مكي بن حموش

1846

الهداية إلى بلوغ النهاية

حرمت « 1 » . وهذه [ الآية ] « 2 » نزلت في أبي بكر وعمر ( وعثمان ) « 3 » وعلي وابن مسعود وغيرهم « 4 » ، اجتمعوا في ( دار ) « 5 » عثمان بن مظعون « 6 » على أن يجبّوا « 7 » أنفسهم ، وأن يعتزلوا النساء ، ولا يأكلوا « 8 » لحما ولا دسما وأن يلبسوا المسوح ، ولا يأكلوا « 9 » من الطعام إلا القوت « 10 » ، وأن يسيحوا في الأرض / كهيئة الرهبان ، فبلغ ذلك النبي عليه السّلام « 11 » ، فأتى عثمان بن مظعون « 12 » في منزله فلم يجده ولا [ إياهم ] « 13 » ، فقال لامرأة عثمان أحقّ « 14 » ما بلغني عن زوجك وأصحابه ؟ ، فقالت : ما هو يا رسول اللّه ؟ ،

--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 513 . ( 2 ) ساقطة من أ . ( 3 ) ساقطة من ب ج د . ( 4 ) وهم عشرة من الصحابة ، انظر : أسماءهم في أسباب النزول 137 . ( 5 ) ساقطة من ج . ( 6 ) مخرومة في أ . ج د : مطعون . وهو أبو السائب عثمان بن مظعون بن حبيب الحمصي ، من مهاجري الحبشة . أول من مات بالمدينة سنة 2 ه ، وأول من دفن بالبقيع ، قبله رسول اللّه ميتا ، انظر : الاستيعاب 3 / 1053 ، والإصابة 4 / 461 ، والأعلام 4 / 214 . ( 7 ) ب : يخيروا . ( 8 ) ب : يأكلون . ( 9 ) ب : يأكلون . ( 10 ) ب د : القوة . ( 11 ) ب ج د : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 12 ) أ : إياه . ( 13 ) ج : مطعون . د : مضعون . ( 14 ) ب : اقو .